الفرغ
القصر ابن عيسى التاريخي
تاريخه
قصر أثري مبني من الطين والحجارة، يعود بنائه للقرن الحادي عشر تقريباً، وهو أشهر قصور ضرماء المحصن تحصيناً جيداً وله مقصورات للإستخدام في وقت الحروب.
موقعه
يقع شمال غرب البلدة كما ذكر شاهد العصر المؤرخ ابن بشر حيث بقع في غرب ضرماء مائلاً الى شمال قليلاُ ولا يوجد في تلك النواحي قصر غيره.
أهميته
تعود لالتجاء أهلي ضرماء فيه النساء والأطفال وكبار السن حوالي ثلاثة آلاف نفس مع أهله وقت حرب الباشا أمنوا على انفسهم وأعراضهم وأموالهم وسار بهم الامير سعود بن عبدالله بن محمد الى الدرعية واستقبلهم الامام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز وأكرمهم وأنزلهم منازلهم.
وتعود لشهرته لأن منه أنطلقت الشرارة الأولى لتكوين الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله رحمه الله حيث سانده صاحب القصر ابن عيسى ومعه رجال مخلصون من أهل ضرماْ للقضاء على الحامية العثمانية المرابطة في ضرماء.
الدلائل التاريخيه
ابان غزو الجيش العثماني لضرماء والتجاء ثلاثة آلاف نفس من اهل ضرماء ومعهم مائة رجل من اهل الدرعية امنوا على انفسهم واعراضهم واموالهم وساروا الى الدرعية فلما قدموها قام لهم اميرها عبد الله بن سعود.
معركة «العشاء المبصّل»
ابطالها آل عيسى حين استضاف صاحب القصر «إبن عيسى» الامام تركي بن عبدالله لطرد الحامية التركية. فكانت الحامية المرابطة في ضرماء تفرض على الاهالي الطعام لها فوضع الامام مع صاحب قصر الفرغ خطة للدخول عليهم وذلك بأن يحمل العشاء على أنه من الخدم ومعه رجال من أهل ضرماء وقد وضعوا السيوف داخل الطعام فلما دخل هو ومن معه عليهم يحملون الصحون على رؤوسهم ووضعوا لهم الطعام، فلما تقدم رجال الحامية للأكل وقد وضعوا سلاحهم، قام الإمام تركي وإبن عيسى ومن معهم من الرجال بإخراج السيوف من داخل الطعام، وبدأوا بقتل الحامية حتى قضوا عليهم، وتعرف هذه القصة عند أهل بطين ضرماء بـ (العشاء المبصّل).
(في القرن الثاني عشر الهجري)
اسرة آل عيسى أهل الدرعية وابا الكباش سابقاُ والذين استقروا بضرماء سنة 1157 هـ
ملكيته
سابقاً
و
حالياً
(في القرن الرابع عشر الهجري)
آل عبيد وآل عيسى وورثتهم وانتقل بالشراء الى الامير تركي بن عبدالعزيز آل تركي آل سعود
